2008/08/30

افلا تعقلون....

اول الكلام ... بدعى ربنا من كل قلبى يوفقنى اكتب اللى جوايا بشكل يأثر مع كل اخ واخت فى الله يمروا على مدونتى ويقرأوا كلامى


اللهم وفقنى لما ترضى..


رب اشرح لى صدرى ويسر لى امرى واحلل عقدة من لسانى يفقهوا قولى..


امين


انا ححكيلكوا حكايه صحابى جليل من صحابه الرسول عليه الصلاة والسلام


احد الذين صدقوا الله وصدقهم..قصته أثرت فيا جدا واعتقد انها مش معروفه لكتير مننا


الصحابى هو عاصم بن ابى الاقلح


هو من المسلمين الاوائل حضر بدر مع رسول الله وحارب بشكل يرضى الله


تحت لواء الاسلام


وحضرأُحد وكان من الصحابه اللى ثبتوا مع رسول الله


بعد الفتنه بين الرماه وترك اماكنهم..


وقد كان خبيرا بأمور الحرب


فى ليلة بدر سأل الرسول الانصار


كيف تقاتلون؟؟


فقام عاصم وقال"اذا كان بيننا وبين القوم قريب المائتى ذراع كان الرمى(النبال والاقواس)


واذا دنوا حتى تنالهم الرماح فالمداعسه حتى تقصف الرماح فاذا تقصفت أخذنا السيوف وكانت المجالده


فقال الرسول صلى الله عليه وسلم هكذا نزلت الحرب


من قاتل فليقاتل مثل عاصم


---


وفى اُحد قاتل بضراوه وقتل الكثير من الكفارمنهم مسافح بن طلحه واخاه الجلاس بن طلحه


قذف بسهمه على كلاهما فيأتى امه "سلافه" فتسأله يا بنى من اصابك


فيقول سمعت رجل رمانى يقول خذها وانا ابن ابى الاقلح


فنذرت انها ان تمكنت من رأس عاصم ان تشرب فيها الخمر


-----


جاء الى الرسول صلى الله عليه وسلم رجال يعرضون نصرهم واسلامهم


وقالوا يا رسول الله ان فينا اسلام فابعث معنا نفراً من الصحابه يعلمونا القرآن وتعاليم ديننا


فأرسل الرسول سته من خيرة صحابته


وكان عاصم فيهم


فما ان وصلوا الى" ماء الرجيع"منطقه بين المدينه ومكه

ظهرت الخدعه
غدر القوم بصحابه رسول الله
واحاطوهم بالسيوف من كل جانب
فأخذ الصحابة الاطهار السيوف لقتالهم
فقال لهم المشركون
"انا والله لا نريد قتلكم ولكننا نريد ان نصيب بكم شيئامن اهل مكه
ولكم عهد الله وميثاقه ان لا نقتلكم"
استرجع الصحابى ما مر به ببدر واحد
وهو الذى عاهدالله ان لا يمسه مشرك او ان يمس مشركا نجساً
فكيف الان ينزل فى ذمه مشرك..دون الجلاد والطعان!!!
صاح وصحابيين"والله لا نقبل من مشرك عهدا"
واستلوا السيوف لقتال عنيف شديد
بين جم غفير من المشركين
وثلاثه من الصحابه
وقتل عاصم وهو يقول
"اللهم انى حميت دينك اول نهارى..فاحم لى لحمى اخر نهارى"
اقبل المشركون ليأخذوا رأسه ليبيعوها سلافه
ولكنهم لم يعلموا بأن الله منعهم جسده ..
لم يعلموا بأنه صدق الله فصدقه
فقد احاطت الدبر"الدبابير"بجسده فلم بكونوا ليقربوه
قالوا دعوه حتى يمسى فينصرف عنه
فنزل المطر بأمر الله وبعث الله الوادى
فاحتمل جسد عاصم!!!
ها قد اقبل رمضان
الا نصدق الله كما صدقه هؤلاء..فى ابام معدودات؟؟
ومن احق من الله لنصدقه؟؟
اللهم اهدنا لما تحب وترضى
اللهم خذ بأيدينا اليك اخذ الكرام عليك
اللهم اعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
اللهم اجعل اعمالنا خالصه لوجهك الكريم
اللهم اكفنا شر الرياء
اسأل الله ان يتقبل صالح اعمالنا
امين
اوصيكم بقيام الليل
والالحاح فى سؤال الله
فانه هو القريب المجيب




2008/08/20

يعنى ايه؟؟؟



يظهر انى بقيت زى اهل الكهف!!!!



انا اتجننت والا اكتئبت والا ايه؟؟



طب كل ده كان امتى وليه؟؟



طب اعمل ايه واقول ايه؟؟


طب مين بيعمل ايه؟؟


منين يودى لفين واخرة المتمه ايه؟؟؟




سامحونى فى اللفظ ..


احيه..


كيلو اللبن بقى ب6 جنيه!!!!!


طب اخبار السيراميك ايه؟؟


طب نعمل حمله ونبطل النسكافيه؟؟


والعيال الصغيرين نشربهم ايه؟؟!!




بورررريه من دى بلد ومن ده شعب ومن ايه والا ايه...




2008/08/12


من قصص الحيوان فى القرآن
غراب ابنى آدم
قال تعالى: " فبعث الله غرابا يبحث فى الارض ليريه كيف يوارى سوأة أخيه ,
قال: يا ويلتا أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب فأوارى سوأة أخى " ا
الحديث على لسان غراب ابنى آدم
كنت شاهد الاثبات الوحيد فى اول جريمة قتل ترتكب على الارض
شاهدت اول دم انسانى يسفك غدرا وكنت اعرف ان الله سبحانه وتعالى
يسمع ويرى ويشهد
اعرف ان الشيطان السبب
ما اغرب تصرفات الشيطان وما اسهل انقياد ابناء ادم له
يحب الله الناس ويعصونه ويكرهون الشيطان ويطيعونه
ما اغرب هذا النوع المسمى بالانسان وما افدح تناقضاته
وما اعظم حلم الله عليه ورحمته به
كانت الارض سلاما عظيما قبل هبوط الانسان فوقها
كان بكاء ادم وحواء على الارض مشهدا مؤثرا للغاية
عرفت من صوت الدموع قدر الذنب ومعنى العصيان وصدق التوبة
كانت دعوتهما معا لله " ربنا ظلمنا انفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين " ا
وضعت حواء اول بطن لها وكانت تضع فى البطن الواحد ولدا وبنتا
وفى البطن الثانى ولدا وبنتا
وكان ولد البطن الاول يحل له بنت البطن الثانية
ولدت حواء قابيل واخته اقليما
وولدت هابيل واخته ليوثا
كبر الاخوة معا
كان احد الاخوين رقيقا كزنابق الحقل ويبدو الثانى قاسيا كشوك الجبال
كان قابيل لايشبه هابيل
وكانت اقليما شقيقة قابيل لاتشبه ليوثا شقيقة هابيل
كان قابيل اقسى من هابيل
وكانت ليوثا اقل جمالا من اقليما
وكان المفروض ان يتزوج هابيل من اقليما ويتزوج قابيل من ليوثا
صرخ قابيل (وقد كان الشيطان يقف وراء كلماته) انا خيرا من هابيل لن اتزوج ليوثا ساتزوج اقليما
كانت معى فى بطن واحدة وانا اولى بها
افهمه آدم ان اخته لا تحل له ورفض قابيل ان يتزحزح عن موقفه
قال آدم لابنيه : ليقرب كل منكما قربانا الى الله ومن يتقبل الله منه قربانه
كان على الحق وتنحى آدم عن الفصل بينهما وترك ذلك للسماء
جاء هابيل يحمل اسمن كباشه ووضعه على الجبل وصلى لله تعالى ان يتقبل
وجاء قابيل بقمح لم يزل اخضر فى سنابله لم ينضج بعد وقدم قربانه ومضى
لم اكن اعرف كيف يتقبل اللع تعالى القربان
وقف الشقيقان بعيدا
هبطت من السماء نار اكلت قربان هابيل اشارة الى القبول وصرخ هابيل وحمد الله وصرخ قابيل وفكر فى القتل
ويصرخ قابيل لاقتلنك
قال هابيل لقابيل ان الله يتقبل من المتقين
عاد قابيل يتمتم ساقتلك
رد هابيل "لئن بسطت الى يدك لتقتلنى ما انا بباسط يدى اليك لاقتلك ....انى اخاف الله رب العالمين ... انى اريد ان تبوء بإثمى وإثمك فتكون من اصحاب النار وذلك جزاء الظالمين " ا
انصرف هابيل مع زوجته اقليما .. تزوجا وعاشا اياما وقد ظهرت عليها اعراض الحمل فى نفس الوقت كانت نفس قابيل طوعت له قتل اخيه
استلقى هابيل على الارض بعد عمل يوم شاق واستغرق فى النعاس
انحدرت الشمس نحو الغرب
وكان قد مات حمار فى الغابة فاكلت السباع لحمه واكلت النسور ماتبقى منه وشربت الارض دمه وبقى فكه العظمى ملقى على الارض
حمل قابيل اول سلاح فى الارض وراح يمضى باحثا عن شقيقه ووجده نائما
استيقظ هابيل من نومه وفتح عينيه
ارتفعت يد قابيل بالفك العظمى وهوت بسرعة
انبثق الدم من وجه هابيل وملأ صدر قابيل
عادت اليد الاثمة تهوى على الوجه الطيب وفى الضربة الخامسة
ارتطمت يد قابيل بطين الحقل
سكنت حركة هابيل وايقن قابيل ان اخاه قد مات
جلس واجما امام ضحيته لا يعرف ماذا يفعل به ولا يعرف كيف يتصرف
وكان لنا معشر الغربان قوانيننا الخاصة بنا حين يغتصب احد الغربان عش الاخر او يتعدى على طعامه او يحاول اغتصاب انثى غراب آخر فيتم الاقتصاص منه وقد كان بيننا غراب ادناه وحكم عليه بالقتل ونفذ فيه الحكم
وقد وكلت بان احمله لدفنه فى مكان بعيد
لم اكن انوى وانا احمل الغراب القتيل بمنقارى ان اتجه نحو قابيل
لكن امر جليل يعلو على ادراكى ويوجه اجنحتى امرنى به احد الملائكة الكرام
ايها الغراب .. ان الله تبارك وتعالى يبعثك لترى ابن ادم كيف يوارى سوأة اخيه
هبطت على الفور بحملى امام قابيل
ووضعت الغراب الميت امامى ورحت احفر الارض
حفرت الارض بمخالبى ومنقارى
ساويت اجنحة الغراب الميت الى جواره
رفعته بمنقارى فى لحده
صرخت صرختين قصيرتين ثم هلت التراب عليه
بعدها نظرت لابن ادم
وبعدها طرت فى الهواء
سمعت وانا اطير مبتعدا فى السماء
قول قابيل :" يا ويلتا اعجزت ان اكون مثل الغراب فأوارى سوأة اخى" وكانت صرخة تحترق بالندم
اكانت صرخى ندم لانه جهل كيف يدفن اخيه؟
اكان نادما لانه قتله بغير حق؟
لا اعرف
كل ما اردت ان اعرفه هو حال زوجة هابيل
ملانى السلام حين عرفت انها تنتظر الوضع
اردت ان اطمئن على الجنس البشرى واتاكد انه ينحدر من صلب رجل كريم يخاف الله
اعرف ان ابناء قابيل القاتل سيملأون الارض
واعرف ان الصراع لن يتوقف بينهم وبين ابناء الشهيد الطيب
وربما تكررت مأساة الاب مع الابناء
اعرف هذا كله واجهل الحكمة من وراء هذا كله
ليست وظيفتى المعرفة
شاهدا كنت على ابن ادم
واستاذا له لحظة من الزمن
لكن مهمتى ليست هى المعرفة
غراب ابنى ادم
من كتاب قصص الحيوان فى القرآن
أحمد بهجت

ناقة صالح..


من قصص الحيوان فى القرآن


ناقة صالح.....
هذا اسمى فى التاريخ البشرى

قال تعالى: " هذه ناقة الله لكم آية فذروها تأكل فى أرض الله ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب أليم " سورة الاعراف -آية 73


الحديث على لسان ناقة صالح

لست غير خير محض لا يعرف الشرور
براءة البراءة.....هذه انا
لم اؤذ احدا قبل ان اولد...ولم اؤذ احدا بعد ان ولدت....ورغم ذلك ادركنى الذبح دون اى ذنب جنيت ...رغم تحذير الله لمن يفعل ذلك
رغم هذا ذبحت

كان معنى ذبحى يشبه معنى ذبح البراءة على الارض
او ربما كان ذبحى هو بداية القانون الذى يجبر الخير ان يقدم دمه على مذبح الحياة

ولدت من احضان جبل شاهق بكلمة من الله .... كنت جزءا من الصخور وتحولت من طيات الصخر الجامد الى لحم لين
وتدفقت الدماء فى العروق وراح الدم يصنع اللبن... امتلأت اثدائى باللبن... كنت احمل وليدى فى بطنى فلما ولدته دررت اللبن الذى باركه الله وسقيت الاف الجوعى والظائمين من اللبن كنت اسقيهم يوما واسقى وليدى الصغير يوما

ناقة صالح.....هذا اسمى فى التاريخ البشرى
ناقة الله.....هذا اسمى فى كتاب الله

"ويا قوم هذه ناقة الله لكم آية"

نسبنى الله عز وجل الى اسمه تشريفا لى واعلاء لشأنى حيث اننى اية من ايات الله

كنت حبا محضا يواجه الكراهية البحتة


ولدت فى قوم ثمود ...... هؤلاء قوم اقوياء الشهوات ضعاف العقول
وقد زادت مأساتهم بثرائهم فأضيف لقوة الشهوات قدرة عليها

كان هؤلاء القوم يعبدون الاصنام
الاغلبية كانت انجرفت الى عبادة المصالح الخاصة والذهب وكل اوثان النفس ورغابتها التى لا تحد
كان لهؤلاء القوم واغنيائهم قصور فى سهول المدينة وكانت بيوتهم منحوتة فى الجبال

ثم شاء الله تعالى ان يبعث نبيا الى ثمود
اصطفى منهم اكثرهم توحيدا ونقاء وصلاحا وبعثه الى قومه
كان اسمه يحمل حقيقة جوهره

صالح ..... كان هذا اسمه

قال صالح عليه السلام لقومه "ياقوم إعبدوا الله ما لكم من اله غيره" نفس الكلمة التى قالها قبله هود ونوح وكل انبياء الله ورسله
قبله وبعده لاتتغير الكلمة من نبى الى نبى
امانة النبى فى جوهرها تكمن فى تسع كلمات
يا قوم اعبدوا الله ما لكم من اله غيره

كان اول سلاح وجهه القوم الى صالح قولهم : اثبت انك نبى

وقالوا: " يا صالح ..قد كنت فينا مرجوا قبل هذا.. اتنهانا ان نعبد ما يعبد اباؤنا... واننا لفى شك مما تدعونا اليه مريب"

سأل صالح وصدره مازال على اتساعه لقومه
ماذا تريدون ان اقدم؟
قالوا: قدم بينة على نبوتك
سألهم : ماذا تريدون؟
قالوا نحن لا نريد ان نعجزك ولكن نريد امرا خارقا لم يحدث من قبل نريد اية من الله على نبوتك

سالهم: ماذا تريدون؟
قالوا هذا الجبل القريب لماذا لا يلد ناقة لماذا لا تدعو الله ان ينشق الجبل عن ناقة تخرج منه؟

سالهم : وتصدقون اننى مرسل من الله لو فعلت؟
قالوا: نعم
قال لهم صالح : انتم تطلبون اية مادية خارقة للناموس وليس من ادب العباد ان يطلبوا من ربهم خرق الناموس ليؤمنوا به

قالوا: من حقنا ان تقدم الينا الدليل على دعواك
قال صالح : اخشى لو اجبتكم ان تكفروا بهذه الاية واخاف عليكم من عذاب الله لو فعلتم
حين ادرك صالح انهم مصرون دعا ربه ان يجيب القوم طلبهم

وخرجت من الصخور وولدت سطعت الخارقة امام اعينهم فبهرتهم
قال صالح لقومه : ان الله يعدكم بعذاب قريب اذا مس احدكم الناقة يسوء واعترفوا له انهم لن يمسوها بسوء

مكثت فيهم وبعد مرور يوم من المعجزة كانوا يتأملونى بدهشة بالغة وابهار مطلق
ثم ولدت صغيرى فى اليوم الثالث من ظهورى فى ارض ثمود
وبدأت ارضع وليدى وتأمل قوم ثمود اللبن وجرى ريقهم اليه واسرعوا الى نبيهم صالح
وحدثوه من اخبار البعير الذى ولد واللبن الذى يتدفق من اثدائه
قالوا نريد ان نستفيد من ناقة الله ان ابنها لن يشرب كل لبنها ولعل لبنها مبارك
حدثهم صالح ان لبنى مباح لهم برحمة من الله لكنه قسمه بينى وبينهم
قال: تتركون الماء للناقة يوم تشربه وتشربون انتم من لبنها
وفى اليوم الثانى تشربون الماء وتتركون اللبن لوليدها
ووافق القوم على اقتراح نبيهم واقروه

كان لبنى ثرى المذاق وكان من يشربه لا يظمأ ولا يجوع

وكنت كريمة معهم

ومرت الايام واحبنى القوم
احبنى الفقراء المؤمنون الذين اتبعوا صالحا وكانوا يسموننى ناقة الله

بينما كان رؤساء المجتمع وحكامه واثرياؤه يسموننى ناقة صالح
ومع الوقت احسست بشىء من الكراهية يحيط بى و يحاصرنى

ثم وقع حوار بين المؤمنين بصالح وآيته والكافرين بالله

"قال الملأ الذين استكبروا من قومه للذين استضعفوا لمن آمن منهم : اتعلمون ان صالحا مرسل من ربه , قالوا إنا بما ارسل به مؤمنون قال الذين استكبروا : إنا بالذى آمنتم به كافرون"

وبدأ اجتماع تاريخى من سادة ثمود ورؤسائهم وكانوا جميعا لا يؤمنون بدعوة صالح
قال رئيس القوم : ان وجود ناقة ترعى بحريتها قد نزع كل سلطان لنا
وان وجود الناقة تذكير مستمر للناس بآية الله وتصديق دائم بنبوة صالح
قال اشدهم قسوة: يجب التخلص منها
وتم الوصول الى قرار بشأنى فى الاجتماع التاريخى الشهير الذى عقده قوم ثمود

كان القرار هو الذبح
فى البداية فزع الحاضرون من فكرة الذبح وقالوا ان صالح حذر من لمس الناقة وتوعدنا بعذاب
رهيب يحل بعد ثلاثة ايام
وراحوا يفكرون فى محاولة للتخلص منى

ولعبت الخمر برؤسهم وقال قائدهم: ليس هناك غير ذبح الناقة ان وجودها يهدد النظام الحاكم كله بما فيه من شيوخ ورؤساء واغنياء لهم مصالح

ان المجتمع كله مهدد بسبب هذه الناقة

كان السؤال كيف نقتل الناقة ومن الذى سنكلفه بقتل الناقة؟

بوصفى رمزا للبراءة لم اكن اعلم السبب فى ارادتهم ذبحى وماذا فعلت لهم من شر ليبرر ذبحى؟

لم يكن هناك جواب لسؤالى

واحنيت رأسى ومضيت اقدم اللبن والحنان
احسست ان قرار ذبحى قد صدر ولم يعد الا تنفيذه

واحسست بالحزن
وذات ليلة وابنى الصغير يستدفىء فى صدرى احسست بالحزن على مصير البراءة

لماذا يذبح الناس البراءة فى هذا العالم؟

ومرت ليلتان وجاءت الثالثة واحسست انها ليلتى الاخيرة وسط قوم ثمود

انتهى الامر وتم اتفاق الملأ مع تسعة من كبار المجرمين فى المدينة
وانتخب التسعة من بينهم اشدهم شراسة وقوة وعهدوا اليه بمهمة قتلى

سيذكرهم الله تعالى فى السياق ويغفل اسماءهم

"وكان فى المدينة تسعة رهط يفسدون فى الارض ولا يصلحون"


كان هؤلاء هم اداة الجريمة اما المنفذ فكان رجلا اشير اليه بوصفه صاحبهم

"انا مرسلوا الناقة فتنة لهم, فارتقبهم واصطبر ونبئهم ان الماء قسمه بينهم كل شرب محتضر, فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر , فكيف كان عذابى ونذر"

وقفت حين دخل القاتل رفع يده بالسف فأسرعت احمى صغيرى امتد سيفه الى قدمى ففصلها عن جسدى
ووقعت على الارض ساجدة

تجمع عذاب رهيب يفصله عنا ثلاثة ايام
رأيت قسوة العذاب فأشفقت على من يصيبه مثل هذا العذاب

اهاج مرأى الدم النافذ من قدمى عقل القاتل
فرفع سيفه وهبط به على عنقى

بماذا احسست؟

احسست بالراحة والعذوبة والرضا

كان الشعور رائعا


لحظات الاستشهاد دائما رائعة

تحولت مع وليدى الى جزء من صخور الجبل

وبقى معنى البراءة مذبوحا على الارض
اما قوم صالح فقد تحولوا الى خبر يرد فى كتاب الله باختصار


"إنا أرسلنا عليهم صيحة واحدة فكانوا كهشيم المحتظر"

من كتاب قصص الحيوان فى القرآن
أحمد بهجت
---------
بعد حيره شديده بين الكتابه عن اكثر من موضوع
تعرضت له فى الفتره الاخيره
وجدت هذه القصه تقفز الى عقلى لتفرض نفسها
آية من آيات الله
لعلها تكون عبره لمن يتفكرون بالآيات
ويعتدون بالعبر

2008/08/04

لبيك اللهم لبيك



لبيك اللهم لبيك ..لبيك لاشريك لك لبيك
ان الحمد والنعمةَ لك والملك
لاشريك لك
لا اله الا الله وحده
انجز وعده ونصر عبده واعز جنده وهزم الاحزاب وحده
لا اله الا الله
---------------
اللهم لك الحمد طيبا كثيييرا مباركا فيه
ملؤه السماوات والارض وما بينهما
وملء ما شئت بعد
اللهم لك الحمد كماترضى وحتى ترضى
ولك الحمد ابدا ابدا
---------
استحيت من ربى
كلما سألت اُعطيت
وانا اذا عبدت ما كفيت
واذا حمدت وحمدت ما وفيت
رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ (19) النمل
اللهم اكتب زيارة بيتك لكل من طلبها باخلاص
امين